



| لا وطن ولا لغة تميزهم عن سائر الناس يعيشون فى أوطانهم ولكن كنزلاء فى العالم يعيشون فى الجسد، ولكن ليس حسب الجسد مقرهم على الأرض ولكن وطنهم الأفضل السماء يحبون الجميع، ولكنهم من الجميع مضطهدون هم فقراء، ولكن يغنون الكثيرين معوزون إلى كل شئ، ومع ذلك يفضل عنهم الكثير يهانون فيتمجدون يُفترى عليهم.. يوشى بهم.. فيباركون يعملون الصلاح فيُفترى عليهم كفاعلى شر أما نحن ففى كلمة واحدة نقول كما أن النفس فى الجسد، هكذا المسيحيون فى العالم النفس متداخلة فى كل أعضاء الجسد، والمسيحيون فى كافة مدن العالم النفس تسكن الجسد، مع انها ليست من الجسد والمسيحيون يسكنون العالم مع أنهم ليسوا من العالم النفس غير المرئية محفوظة فى الجسد المرئى والمسيحيون يرون أنهم فى العالم، ولكن ايمانهم يبقى غير منظور الجسد يبغض النفس ويشن عليها الحرب، مع انها لم تأت بخطأ هكذا العالم يبغض المسيحيون مع انهم لم يأتوا بخطأ من جانبهم.. نفوسهم ضد ملذاته النفس تحب الجسد الذى يبغضها أعضاءه والمسيحيون يحبون الذين يبغضونهم |
| مقتطفات من الرسالة إلى ديوجنيتس القرن الثانى |