بـركات أنقياء القلب
عن كتاب تعالى بعيداً يا محبوبى لفرانسيس روبارتس  ترجمة د. مرفت اسكندر
أنظر  أليس قلبى مشدوداً نحوك لأباركك ألم أقل إنى سأظلل عليك وأحميك وأكون سندك
سلّم كيانك كله لى أنا أبوك المحب ، أعرف كل احتياج لديك . نعم حتى قبل أن يظهر. القوى
ليست فقط أكيدة ، بل ممتلئة وفائضة حتى يمكنك أن تعترف مع المرتل “ لن يعوزنى شئ امداداتى
ترى برؤية غير ممكنة لكثيرين ، لأن قلبك نقى .والوعد لأنقياء القلب ، أنـهم سوف يعاينون سوف
أجمل هو أجمل بكثير من مشاهدة ألف منظر لغروب الشمس .كم هو مسر جداً أكثر من الله كم
وكصديق الوجوه على هذه الأرض سوف تمشى معى ، وسوف أُمسك بيمينك وأكون لك النظر
لك السلام الذى يفوق .  لن أتركك أبداً ، وفى الظلام سوف أكون نوراً لك نعم وفى كأخ إلى
ليوحنا بطريقة الفهم . لا تنظر لإنسان ليخبرك عنى . إنظر إلى مباشرة لأنى سوف الفرح سأكون
شخصية وبطرق ليس لآخر أن يخبرك عنـهـا . سوف أكون محباً شخصياً لك كما كنت أُظهر ذاتى
وحدكالحبيب. سوف آخذك جانبا كما فعلت مع بطرس. وأتكلم معك عن الأشياء التى تخصك لك
أنت
أنا لست إله الشعوب فقط ولكنى إله الفرد أيضا، وأنا أهتم بك كما اهتممت بإبراهيم ويوسف وداود.
أنت لست واحداً من كثيرين بالنسبة لى. أنت غالى وعزيز على قلبى، نعم، بل مثل كنز فريد جداً
لأنى أحبك أكثر مما يمكنك أن تستوعب، واشتاق أن أضمك فى حضنى قريبا من قلبى. لاتمسكنى  
ببعد ذراعيك بسبب شعورك بعدم الاستحقاق
ألم تقرأ أن المفديين قد صاروا قريبين بدم المسيح. خطاياك ليست مغطاة ولكنـها مُحيت ليست فقط
مغفورة ولكنـها منسية كن كالابن الضال حين احتضنـه أبوه مع أنـه قد قاوم للحظة ولكنـه  قبل
غفران الآب سريعاً وتضاعف حبـه وشعوره
أنا أيضاً  أود أن أدخلك إلى بيتى وأصنع لك عيداً من البركات أضع عليك ثوب التسبيح خاتم
الارتباط وحذاء السلام تعال لأن كل شئ معد لك ولن تحرم من شئ