


| خبرة جثسيمانى |


| ترجمة د. مرفت اسكندرعن كتاب تعالى بعيداً يا محبوبى لفرانسيس روبارتس |
| انه من خلال الالم فقط يمكن أن تكون صحيحاً، والفرح الحقيقى يكون فى انعكاس عمل الروح القدس فى النفس. لايمكن أن ادعك تتوقع ارتفاعاً مستمراً فى حياة الايمان. سأظهر لك ذاتى فى وقت الهزيمة كما فى وقت النصرة. لم أوصك قط أن تسعى وراء السعادة كنهاية فى حد ذاتها، روحى يتحرك فيك ليعيد سمات الرب يسوع المسيح لكى تكتمل شخصيتك فى النهاية وتأخذ صورة الانسان الجديد. عادة هذه العملية مؤلمة لانها تتضمن التغلب على ارادتك واختياراتك الشخصية. وهذا كان السبب فى أن عرق الرب يسوع المسيح تصبب كأنه قطرات من دم فى جهاده فى بستان جثسيمانى. ان تصور العقل الطبيعى لايمكن أن تدرك مدى الحرب الداخلية التى من خلالها تجوز النفس الى عملية التحول من ارادة الذات لتقبل ارادة الروح. الذى يكشفه الانجيل عن الام الرب يسوع هو بالحق اعلان لنفس معركة الموت التى ينبغى لكل نفس أن تمر بها اذا فضلت ارادة الله على ارادة العقل الشهوانى العتيق. واذ تتأمل الآم الرب يسوع المسيح سوف تكتسب رؤية لألمك الشخصى. ذاك الذى من الروح يجب أن يُميز بالروح. انه من خلال الصلاة والتأمل فى الكلمة فقط سيأتى الى قلبك الفهم. وبذلك يمكنك بالحق أن تتعزى فى عمق الروح حين يأتى الألم حتى لو سهر التلاميذ فى البستان ساعة الصراع، لما أمكنهم تقديم مساعدة لأن كل انسان يجوز بمفرده موت ذاته المحطمة. لايمكن ان يتبقى شئ من ارادة الذات اذا أردت تحقيق غرضى فى حياتك. ببطء وبغير تراجع، يتحرك نحو جثسيمانى التى له بتسليم كامل لكل آماله الشخصية على الجلجثة العارية التى لـه. النصرة تبتلع الموت للذى سلم كيانه بالكامل فى يدى الآب لاتنخدع حين تواجهك الظلمة. من ساعة التجربة يخرج نور عملى المُغير فى نفسك التأديب تصدر لاتخف. أى شئ سوف يقربك منى. كن خاضعاً ليدى المؤدبة. اعرف أن كل ضربة وأن تقترب بعصا الآن حيث أصنع عملى عملاً خلاصياً آخر. لقد سألتنى أن تكون حراً من الخطية الثقة تنقص الصراع الروحى الكامل بطرق لاتفهمها. انك تزيد من حدة الألم حين تسأل الىّ. ثق كما أن الاسترخاء يخفف الألم الجسدىكثيراًبىّ . استند علىّ. انى لاأتلذذ فى ايذاء نفسك. انى أشتهى لك دائماً انقاذاً سريعاً. انك تساعدنى فى هذا 25 ، 24 : 7حين تثق بى وحين تسلم نفسك لأى أداة أستخدمها لتحقق عملى فيك.(رو ) |